أبي المعالي القونوي
425
شرح الأسماء الحسنى
فردّه رسول اللّه صلّى اللّه عليه [ وآله ] وسلّم بتأويل رؤياه إلى أصلها ، وهو العلم 233 قسّمت الصّلاة بيني وبين عبدي 289 قال السيوطي في الدر المنثور 1 / 6 وأخرج مالك في الموطأ وسفيان بن عيينة في تفسيره وأبو عبيد في فضائله وابن أبي شيبة وأحمد في مسنده والبخاري في جزء القراءة ومسلم في صحيحه وأبو داوود والترمذي والنسائي وابن ماجة وابن جرير وابن الأنباري في المصاحف وابن حبان والدارقطني والبيهقي في السنن عن أبي هريرة قال قال رسول اللّه صلى اله عليه وسلم من صلى صلاة لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خداج فهي خداج ثلاث مرات غير تام وفي الحديث فإني سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول : قال اللّه عز وجل قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين فنصفها لي ونصفها لعبدي ولعبدي ما سأل . كان اللّه ولم يكن معه شيء 103 و 118 و 370 روى الكليني في الكافي 1 / 107 بسنده عن محمد بن مسلم عن الإمام الباقر عليه السّلام سمعته يقول : كان اللّه ولا شيء غيره ولم يزل عالما بما كون ، ورواه الصدوق في التوحيد 145 ، وروى أيضا في التوحيد 140 عن الباقر عليه السّلام كان اللّه ولا شيء غيره نورا لا ظلام فيه وصادقا لا كذب فيه وعالما لا جهل فيه وحيا لا موت فيه وكذلك هو اليوم وكذلك لا يزال أبدا ، وروى في التوحيد 75 عن الإمام الصادق عليه السّلام : الحمد للّه الّذي كان إذ لم يكن شيء غيره وكون الأشياء ، وروى الكليني في الكافي 1 / 90 : قال الإمام الباقر عليه السّلام لما سأله زرارة أكان اللّه ولا شيء نعم ولا شيء ، وروى الفاضل المجلسي في البحار 15 / 23 عن كتاب رياض الجنان لفضل اللّه بن محمود الفارسي بإسناده إلى جابر الجعفي عن أبي جعفر عليه السّلام قال : يا جابر كان اللّه ولا شيء غيره الحديث . وروى البخاري في صحيحه 3 / 1166 و 3019 ، ورواه في السنن الكبرى 9 / 4 ، والطبراني في المعجم الكبير 18 / 203 ، ورواه الحاكم في المستدرك 2 / 341 بسنده عن بريدة الأسلمي : كان اللّه ولا شيء غيره ، ورواه ابن أبي شيبة في كتاب العرش 51 بسنده عن عمران بن حصين ، والنسائي في السنن الكبرى 6 / 363 ، وابن جرير الطبري في تفسيره 12 / 8 .